Skip to content
خبروں کے دور July 28, 2026 16 min read 22 مشاهدة

باكستان تستعد لنشر جيشها في الخليج لحماية منشآت أمريكا العسكرية في الشرق الأوسط!

أفادت وكالة رويترز للأنباء في 17 تموز/يوليو أن باكستان والكويت تتفاوضان على اتفاق دفاعي واسع على غرار الترتيب بين السعودية وباكستان. ووفقاً للتقارير الإعلامية، فقد نقلت باكستان بالفعل آلاف الجنود والمعدات
 باكستان تستعد لنشر جيشها في الخليج لحماية منشآت أمريكا العسكرية في الشرق الأوسط!

أفادت وكالة رويترز للأنباء في 17 تموز/يوليو أن باكستان والكويت تتفاوضان على اتفاق دفاعي واسع على غرار الترتيب بين السعودية وباكستان. ووفقاً للتقارير الإعلامية، فقد نقلت باكستان بالفعل آلاف الجنود والمعدات العسكرية إلى السعودية. كما ظهرت في وسائل الإعلام تقارير عن اتفاقيات مماثلة مع قطر والبحرين ودول عربية أخرى.

ووفقا لبيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان: فإن هذه الاتفاقيات ليست لحماية بلاد المسلمين، بل لاستخدام جيش باكستان لحماية القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية، وقوات الكفار الصليبيين المتمركزة في المنطقة، وذلك لضمان بقاء البنية الأمنية الأمريكية الآخذة في التهاوي في هذه المنطقة. وهكذا، فإن القيادة السياسية والعسكرية الخائنة في باكستان، كمن سبقها، قد عادت مرة أخرى إلى النشاط في حفظ نفوذ أمريكا في المنطقة مقابل بعض المنافع الاقتصادية.

يا جيش باكستان:لا تزال أمريكا تشن هجمات على إيران من قواعدها العسكرية المنتشرة في الدول العربية، وقد قتلت حتى الآن آلاف المسلمين، بمن فيهم تلميذات بريئات. وتشمل هذه القواعد قاعدة العديد الجوية في قطر، وهي مقر القيادة المركزية الأمريكية في المنطقة؛ ومقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين؛ ومعسكر عريفجان، وقاعدة علي السالم الجوية، ومعسكر بويرينغ في الكويت؛ وقاعدة الظفرة الجوية في الإمارات، التي تُعد مركزاً للاستخبارات والمراقبة والعمليات الجوية؛ وقاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن. كما تُعد قاعدة عين الأسد الجوية في العراق وقاعدة أربيل الجوية، فضلاً عن قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، قواعد أمريكية رئيسية تُستخدم في الهجمات على إيران. فعلى أي أساس يمكن اعتبار هجمات إيران على هذه القواعد الشريرة هجمات على أمن الدول العربية؟ أليست هجمات إيران على القواعد الأمريكية مشروعة بالكامل، بل هي في الحقيقة واجبة؟

أيتها القوات المسلحة:في هذا الوضع الواضح، هل ستبقون مجرد متفرجين، أم ستغتنمون هذه الفرصة الذهبية لطرد أمريكا من المنطقة، عبر إزالة هؤلاء الحكام المغتصبين؟

جريدة الراية (حزب التحرير)

شارك المقال: